عامٌ سادس يُضاف إلى مسيرة جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، بينما يتواصل سعيها لتتويج الإبداع الفلسطيني في شتى المجالات، وتقطف الجائزة ثمار تقدّمها عبر سعيها إلى تطوير الآليات والمعايير بما يُسهِم في تركيز رؤية المجتمع الفلسطيني لمعاني ومفهوم الإبداع في حالة خاصة تتميّز بها فلسطين.وهذا العام يزداد إيمان الجائزة، والتي احتضنتها مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية كواحدة من برامجها التنموية؛ عمقاً بأهمية تقدير وتكريم كلّ من يبذل جهده ويتفانى في سبيل الإتقان والتميّز، لما لذلك من دور وأثر في ترسيخ قِيَم التفاني والإخلاص في توفير ظروف الحياة الكريمة للمواطن، وتعزيز الصمود والمراكمة على الإنجازات نحو بناء الدولة الفلسطينية المستقلة. ولقد أحرزت الجائزة نجاحاً باهراً في تنفيذ أهدافها عاماً بعد عام، وذلك بإشراف مجلس أمناء الجائزة وباهتمام أمينها العام السيد عمّار العكر نحو تنفيذ رؤية مؤسس الجائزة رجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح المصري، بحيث غدت الجائزة منصةً لتشجيع التجارب الإبداعية الشخصية والجماعية، ولمتابعة المتميزين بما يحفزهم على مواصلة العطاء، وبما يضمن تمسكهم بالسير على درب التميز، ويحقق استدامة إسهاماتهم وتعميم إبداعاتهم.  ولبلوغ هذه الأهداف عَمَدت إدارة الجائزة إلى تطوير معايير وآليات الترشّح والتقييم واختيار الفائزين، وذلك بالتوازي مع تطوير معايير الأداء والممارسات الإدارية المثلى والاستدامة بما يتوافق وينسجم مع رؤية القائمين على الجائزة نحو استدامة الإبداع والتميّز وتعميمه كمفهوم وثقافة وممارسة في المجتمع الفلسطيني.   وتستمرّ الجائزة في السير على نهجِها البنّاء متطلِّعةً إلى تحقيق أهدافها المتمثّلة في تعزيز الصورة المشرقة لفلسطين والتي تزخر ربوعها بنماذج الصمود، والتي يضرب أبناؤها أفضل الأمثلة في التميّز والإبداع، كذلك سعيها إلى استكشاف الطاقات الإبداعية، ودعم الأفكار والمشاريع الخلاّقة، وتكريم المتميّزين، وإبراز النماذج المشرّفة، ما من شأنه تعميم الفائدة ونشر ثقافة الإبداع التي تساهم في تقدم المجتمع وبناء الوطن لتعيش الأجيال المقبلة مستقبلاً زاهراً بإذن الله.

جميع الحقوق محفوظة 2012 © مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية