×
 
بينات صحفية
تمديد فترة استقبال طلبات الجائزة للعام 2015

 

بدء استقبال طلبات الجائزة 2015

 

اطلاق حفل جائزة فلسطين 2014

برعاية فخامة الرئيس محمود عباس وبحضور دولة رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله

جائزة فلسطين الدولية تواصل تكريمها لشخصيات دولية رائدة ومبدعين فلسطينيين للعام السادس على التوالي

رام الله-(7 أيار 2014)- تحت "رعاية فخامة الرئيس محمود عباس وبحضور دولة رئيس الوزراء أ. د. رامي الحمد الله ممثلاً عن سيادة الرئيس ، ورئيس مجلس أمناء الجائزة السيد صبيح المصري، والأمين العام للجائزة عمار العكر، وأعضاء مجلس أمناء الجائزة، وبمشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات الاعتبارية ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، كرّمت جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع في حفلها السادس الذي أقيم في قصر رام الله الثقافي، كلا من السيد ستيف سوسببي، المدير التنفيذي لجمعية إغاثة أطفال  فلسطين، والسيد عارف نقفي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج ، إلى جانب الطبيبة سوي تشاي آنغ التي عملت بنشاط في المخيمات الفلسطينية في لبنان وغزة، وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الداعم الكبير للرياضة الفلسطينية ، إلى جانب عدد من الأفراد والمؤسسات الذين قدموا لفلسطين إنجازات وإبداعات متميزة في مختلف المجالات.

وقال دولة رئيس الوزراء أ.د.رامي الحمد الله في كلمته خلال الحفل " يُشرفني في البداية أن أنقلَ لكم جميعاً تَحيات سِيادة الرئيس الأَخ مَحمود عباس وتقديرَه الكَبير للجُهود التي تبذلونَها لتشجيعِ العَطاء والتَميز بين أبناءِ شعبِنا الصامدين المُرابطينَ على أرضِهم. ويُسعدُني أن أكونَ بينَكم اليوم مُمثلاً عَنهُ في هذا الحَدث الهام، لتتويجِ المُميزينَ والمُبدعينَ في هذا الوطن، ولتكريمِ عَددٍ من الشخصيات العربيةِ والدَوليةِ تقديراً لدورِها في دعِم نضالِ شعبِنا وكِفاحِه الطويلِ من أجلِ نيلِ الحُريةِ والاستقلال".

وأشار دولة رئيس الوزراء" إلى إن جائزةَ فلسطين الدَولية للإبداعِ والتميز التي تُبرهنُ على المسؤوليةِ الوطنية والاجتماعية التي يَتحلى بِها القطاع الخاص، وإصرارِه على تَشجيعِ المُبادرة والإنجازِ، إنما تُحفزُنا جَميعاً على مُواصلة العمل للاهتمام بمُبدعي فلسطين وبمؤسساتِها المُميزة. مضيفاً ننطلقُ مع هذه الجائزة في موسمٍ جَديد لتتويجِ الإبداع الفِلسطينيّ في شتّى المَجالات، ونَحتفي بِالطاقات المُتجددة المُبدعة، تَكريماً لجهودِها في إغناءِ مَسيرة التميز والعطاء، ولتشجيع مؤسساتِنا والعاملينَ فيها على تَطويرِ أدائِهم والارتقاء بخدماتِهمِ.

وأكد دولة رئيس الوزراء أنه وفي الوقت الذي يُراكمُ فيه شعبُنا وقيادتُه الوطنية الخَطوات لترسيخِ أُسسِ وركائزِ دَولتِنا المُستقلة، ورفعِ قضيتِنا إلى كَافة المَحافل الدَولية، فإننا أَحوجُ ما يَكونُ إلى كُلِ جُهدٍ بنّاء وفاعل يَستنهضُ طاقاتِنا، ويُراكمُ على ما تَحققَ على طَريقِ حَشد الدَعم الدوليّ لحقوقِنا المَشَروعة. وتأتي جَائزةُ فلسطين الدَولية للتميُزِ والإبداع، للعامِ السادسِ على التوالي، لتكتشفَ المُساهمات المُبدِعة التي تُقربُنا أكثر فأكثر من تَحقيقِ أهدافِنا هذه، وتَعميم ثقافة العَمل والريادية، وتَعزيزِ ثِقة الإنسانِ الفلسطينيّ وتَحفيزِهِ على النجاحِ والإنجاز رُغم مُمارسات الاحتلال الإسرائيليّ ومُصادرتِهِ لمصادرِ ومقوماتِ حياتِنا.

ونقل دولة رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس ومباركته للفائزين بالجائزة، وتقديره العميق للعاملين عليها.

وبدوره، عبَر السيد صبيح المصرى عن امتنانه لرعاية الرئيس محمود عباس للحفل للسنة السادسة على التوالي، شاكراً رئيس الوزراء أ.د. رامي الحمد الله على حضورة للاحتفال. وقال " ما زالت الحماسة فينا تتزايد في كل عام من أجل اكتشاف مزيداً من إبداعات الشعب والشباب الفلسطيني المتجددة واحتضان طاقاته التي لا تنضب. لذا يسعدنا أن نواصل تقديم جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع إحتفاءً بإبداعات شعبنا التي تغذت بإنجاز قيادتنا الوطني الذي أعاد لم شمل أبناء الوطن بالوحدة والمصالحة، وزاد من روح التميز والإبداع لدى هؤلاء المبدعين ".

وأضاف " تتقدم أسرة الجائزة بعميق التهنئة والعرفان لكل مبدع استحق الجائزة، وكل شخصية دولية أو عربية لم تتردد يوماً في دعم قضيتنا الفلسطينية والدفاع عن حقوق شعبنا"

من جانبه أكد السيد عمار العكر على أهمية الجائزة في تحريك الحافز لدى الأفراد والمؤسسات وإظهار تجاربهم الإبداعية، وتمسكها في تحفيز المتميزين على مواصلة العطاء والسير في درب التميز والإبداع. وأردف "تواصل اليوم جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تكريمها للرياديين والمبادرين سواء من أبناء شعبنا أو من أصدقائنا في العالم الذين خدموا قضيتنا الفلسطينية، والذين من شأنهم أن يجذروا ثقافة التميز والفكر الريادي في أوساط مجتمعنا الفلسطيني الفتيَ لبناء مستقبل فلسطيني أجمل".

وأشارالعكر "تفخر أسرة جائزة فلسطين الدولية إدراكها لأهمية الوثوق بالإنسان الفلسطيني القادر على التميز في العطاء والمبادرة، وتكريم المتميزين منهم لإبراز الإبداع والريادة الفلسطينية التي من شأنها أن تبعث الحافز والأمل لدى كل شخص فلسطيني لتطويع المصاعب التي نعيشها وتحقيق التقدم والنهضة في مختلف القطاعات".

وتم خلال الحفل عرض فيلم قصير عن كل من الفائزين ضمن الفئات المكرمة بالجائزة لهذا العام، كما و تم إطلاق"اوبريت فلسطين نور الأمل" و الذي تم إعداده خصيصاً ليعرض خلال حفل الجائزة، من كلمات الشاعر رامي شبانة و الحان حسين زكريا و توزيع  المايسترو يعقوب الأطرش،  من غناء الفنانة دلال أبو آمنة و الفنان هاني متواسي.

ثم قام كل من رئيس الوزراء أ.د.رامي الحمد الله والسيد صبيح المصري والسيد عمار العكر بتوزيع الجوائز على الفائزين، وهم: عن فئة التميز لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث حاز على المركز الاول السيد محمد العربي، في حين حصل على المركز الثاني السيد خالد شعبان. أما عن فئة المشروع المتميز فقد فاز بالمركز الأول المشروع التوثيقي الثقافي "هنا القدس"، أما المركز الثاني فكان من نصيب مشروع إعادة تدوير الإطارات في منطقة الخليل. وحازت مؤسسة أطفالنا للصم وجمعية الكفيف الخيرية على المركز الأول مناصفة عن فئة المؤسسة المتميزة، أما سرية رام الله الأولى فقد حصلت على المركز الثاني.

وفي إطار تكريم الشخصيات الدولية فقد تسلم السيد ستيف سوسببي، الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية إغاثة أطفال فلسطين، والسيد عارف نقفي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج ، إلى جانب الطبيبة سوي تشاي آنغ، وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ، وذلك تقديراً لجهودهم المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.  

ومن الجدير ذكره، أن جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تأتي من ضمن البرامج التي تقدمها مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، بمبادرة متميزة من رجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح المصري، الذي كان من أوائل الذين أدركوا أهمية دعم الطاقات الإبداعية والرائدة في فلسطين، وضرورة جعل هذه الجائزة احتفالاً سنوياً، تكرم فيه إنجازات تسهم في ترسيخ مبادئ ومفاهيم الادارة الحديثة والجودة والتميز في الأداء لدى الأفراد والمؤسسات، والتي بدورها ستسهم في  بناء أركان الدولة الفلسطينية المستقلة.

انتهاء الترتيبات لإطلاق حفل الجائزة

 استعرض مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع واللجنة التحضيرية المشرفة على الجائزة، خلال اجتماعه في مقر مجموعة الاتصالات الفلسطينية، الاستعدادات والترتيبات النهائية لإطلاق حفل الجائزة وتكريم الفائزين في السابع من شهر أيار المقبل في قصر رام الله الثقافي.

وقد ناقش مجلس الأمناء مجموعة من القضايا، التي تمحورت حول سير العمل والخطط الجاري تنفيذها على الأرض لاستقبال احتفالية جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، والتي من المقرر أن تقام تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس وبتشريف وحضور دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله. كما أعلن المجلس الانتهاء من اختيار الفائزين حسب شروط ومعايير الجائزة، وذلك ضمن فئة ثلاث فئات هي فئة التميز من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفئة المشروع المتميز، وفئة المؤسسة المتميزة، هذا بالإضافة إلى تكريم كوكبة من الشخصيات الدولية والعربية المعروفة والتي كان لها الأثر الكبير في دعم شعبنا وقضيتنا الفلسطينية في شتى المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والفنية.

وقال السيد صبيح المصري رئيس جائزة فلسطين للتميز و الإبداع " عام بعد عام نزداد فخراً ونحن نحتفي بالطاقات الإبداعية المتجددة من أبناء شعبنا الفلسطيني ومن شخصيات عربية ودولية، فعلى مدى ستة أعوام لا زالت الجائزة مستمرة في البحث عن أصحاب التجارب الخلاقة وتكريمها، وذلك تقديراً لإسهاماتهم في خدمة قضيتنا وشعبنا، وتحفيزاً للأجيال المقبلة ليستنيروا بهذه النماذج المشَرفة.

بدوره أكد عمار العكر أمين عام جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع أن الجائزة نجحت على مدى السنوات الماضية في تتويج نخبة من مبدعي هذا الوطن وإبراز إبداعاتهم عبر تحفيزهم لمواصلة مسيرة العطاء على الرغم من الظروف الصعبة التي تحيط بهم، وليشكلوا منارة ونموذجاً تحتذي به أجيال المستقبل للسير على درب من سبقوهم من بناء وعطاء".

وثمن العكر دور مجلس أمناء الجائزة واللجنة التحضيرية في العمل من أجل إنجاح احتفالية الجائزة في عامها السادس، قائلاً " إننا نقدر عالياً جهودكم جميعاً، فلولا همتكم لما استطعنا أن نخطو نحو الإبداع والتميز والنجاح، وأن نواصل مسيرتنا بعد أن غدت الجائزة عنواناً ودرباً لتشجيع هذه التجارب المبدعة".

يذكر أن فكرة جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع انطلقت عام 2007 بمبادرة رائدة من رجل الأعمال والبر الفلسطيني السيد صبيح طاهر المصري، الذي آثر أن يجعل من الجائزة حدثاً سنوياً يكرم فيه المبدعين والمخلصين، تقديراً للإنجازات الهامة التي حققوها على صعيد تنمية المجتمع الفلسطيني، والحفاظ على مكنوناته وخيراته الأخلاقية والمادية، حيث تسعى الجائزة إلى تشجيع الممارسات المثلى في المؤسسات، وتحفيز المبادرات الإبداعية على مستوى الأفراد والمؤسّسات، والتي احتضنتها مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية كواحدة من برامجها التنموية.

فيديو حفل الجائزة للعام 2013

 

الجمعية الخيرية الاسلامية تعلن على وكالة معا فوزها بجائزة فلسطين الدولية للتميز والابداع لعام 2012-2013
الخليل- معا- خلال هذا العام، حصلت الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل على جائزتين تقديريتين عاليتي الأهمية تعنى بالمؤسسات المبدعة والمتميزة على مستوى العالم وفلسطين لدورها الرائد في خدمة المجتمع الفلسطيني وشرائحه المتعددة وإسهاماتها في بناء الوطن على أقوى الأسس انطلاقا من قيم الإتقان والتجرد والإخلاص من خلال إدراك المسؤولية وتحمل مشاقها ومتابعة المهام بإدارة حكيمة تحمل في طياتها الإبداع والتميز والخروج عن العادة والمألوف. فقد حصلت الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل، على جائزة التميز والحضارة العالمية لعام 2012 والتي مقرها العاصمة الفرنسية باريس وذلك كون الجمعية الخيرية رائدة في العمل الإنساني والاجتماعي وراعية للأيتام في فلسطين. وفي بداية هذا العام تقدمت الجمعية الخيرية الإسلامية إلى جائزة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها وهي جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع والتي تقدمها وترعاها مجموعة الاتصالات للخدمة المجتمعية، حيث أن فكرة هذه الجائزة جاءت بمبادرة رائدة من رجل الأعمال صبيح المصري الذي آثر أن يجعل من الجائزة حدثا سنويا يكرم فيه المبدعون والمخلصون، تقديرا للانجازات الهامة التي حققوها على صعيد تنمية المجتمع الفلسطيني والحفاظ على مكوناته وخيراته الأخلاقية والمادية. حيث تمنح هذه الجائزة تشجيعا لأفضل أداء إداري وللمبادرات الإبداعية من قبل الأفراد والمؤسسات، في إطار الحرص على تنمية وتطوير دور المؤسسات في خدمة عملائها وتنمية مواردها وتحسين خدماتها وتفعيل مبادرتها ، ومن اجل تشجيع تطبيق مفاهيم الإدارة الحديثة والجودة والتميز في الإدارة والأداء. وكانت البداية أن تقدمت الجمعية الخيرية الإسلامية بتعبئة نموذج خاص بهذه المسابقة والذي تقدمت له عددا كبيرا من المؤسسات في فلسطين، دخلت الجمعية على مستوى المنافسة من خلال زيارة وفد من المؤسسة الراعية للجمعية ومرافقها ومشاريعها والخدمات التي تقدم وإطلاعه على مستوى الأداء الذي هو مدعاة للفخر والاعتزاز كون الجمعية الخيرية رائدة في العمل الخيري الإنساني. واستمر هذا العمل والتدقيق والتمحيص عدة أشهر من قبل المؤسسة الراعية لهذه الجائزة لتحصل الجمعية الخيرية على المركز الثاني بعد جامعة النجاح للمؤسسات المتميزة. وخلال حفل أقيم بجامعة النجاح الوطنية وتحت رعاية الرئيس محمود عباس وبحضور د. حسين الأعرج ممثلا عن الرئيس رئيس ديوان الرئاسة ، ورئيس مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية صبيح المصري والأمين العام للجائزة عمار العكر وأعضاء مجلس الأمناء وبمشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات الاعتبارية ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، جرى تكريم الفائزين للعام الحالي حيث كرمت الجمعية الخيرية الإسلامية عن فئة المؤسسة المميزة وذلك بحصولها على المركز الثاني على مستوى الوطن بعد أن حصلت جامعة النجاح على المركز الأول، وتسلم الجائزة رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الخيرية الإسلامية الأستاذ القاضي الشيخ حاتم البكري وبحضور أعضاء الهيئة الإدارية ومدراء ورؤساء الدوائر والأقسام في الجمعية.
وقد أكد رئيس الجمعية الخيرية على ان هذا التكريم وسام فخر واعتزاز للجمعية الخيرية ولكل القائمين عليها وهي ثمرة جهد مخلص منذ أن أسست الجمعية حتى يومنا هذا والذي مكن من تربعها على عرش التميز والإبداع في فلسطين. وشكر البكري كل القائمين على هذه المبادرة متمنيا لهم مزيدا من العطاء في الأخذ بيد المبدعين والمميزين في فلسطين ومن اجل تجسيد قيم العطاء والتميز والإبداع.
http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=582957
حفل جائزة فلسطين الدولية للعام الخامس

 نابلس (3/4/2013)- تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس وبحضور د. حسين الأعرج ممثلاً عن الرئيس و رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية، ورئيس مجلس أمناء الجائزة السيد صبيح المصري، والأمين العام للجائزة السيد عمار العكر واعضاء مجلس امناء الجائزة، وبمشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات الاعتبارية ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، كرم .مجلس امناء الجائزة الفائزين للعام الخامس للجائزة، حيث بُدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت وحداد و قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني

وقد كرّمت جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع كلاً من الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي (أم الإمارات)، والفنان الكبير مارسل خليفة، وعدداً من المبدعين الفلسطينيين من أفراد ومؤسسات متميزة خلال حفلها الخامس الذي أقيم في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس .

و في كلمة القاها د.حسين الاعرج رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية تحدث قائلاً " اشكركم على دعوتكم الكريمة لحضور هذا الاحتفال الهام، و يسعدني ان انقل لكم تحيات السيد الرئيس محمود عباس الذي شرفني أن انوب عنه لحضور حفل جائزة فلسطين الدولية للتميز و الابداع ، لتكريم كوكبة من المتميزين من ابناء هذا الشعب الصامد و المبدع، و مؤسساته الوطنية و تكريماً لشخصيات دولية و عربية تقديراً لدورهم و جهودهم و دعمهم الخلاق لنضال شعبنا العادل". وتقدم الاعرج بالشكر لجائزة فلسطين الدولية على هذه المبادرة و اهتمامها بمجالات الابداع و الانجاز و التميز للسنة الخامسة على التوالي تجسيداً لقيم العطاء و تحفيزاً للإبداع بين ابناء الشعب الفلسطيني

وقدم د. الاعرج العزاء باستشهاد الاسير و المناضل اللواء ميسرة ابو حمدية، و الذي استشهد في السجون الاسرائيلية، مؤكداً بان قضية الاسرى و حريتهم ستظل في صلب اهتمام القيادة الفلسطينية و على راسها السيد الرئيس محمود عباس، الذي يبذل جهوداً و تحركات على كافة المستويات الدولية و الإقليمية من اجل قضية الاسرى المتواجدين داخل السجون الاسرائيلية.

ورحب السيد صبيح المصري بالضيوف والحاضرين، شاكراً الرئيس عباس على رعايته لاحتفالية الجائزة، وقال: "يسرّنا أن نقدّم هذا العام جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، ويزيدنا فخراً أن تبلغ الجائزة محطة بارزة إذ بلغت عامها الخامس من مسيرتها، وذلك بالتزامن مع الاعتراف الأممي بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة، لتواصل الجائزة حمل لواء فلسطين في عالم الإبداع والتميز، وتلتحم بالجهد الوطني الكبير للقيادة الفلسطينية، وأسطورة صمود الشعب الفلسطيني، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام والقابعين في سجون الاحتلال بانتظار الحرية والكرامة".

وأضاف المصري "إننا نبارك لفائزينا هذه الجهود التي نسعى لتشجيعها وتعميمها. كما نشكر كل من يناصر القضية الفلسطينية حول العالم، على غرار ما قدمه الرئيس البرازيلي الأسبق السيد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وأيضاً سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي، والفنان الكبير مارسيل خليفة، وإن هذه الجائزة ما هي إلا اعتراف بما قدمتموه من أجل فلسطين على مختلف الأصعدة".

من جانبه، أكد السيد عمار العكر أن الجائزة تحمل رسالة تكريم نماذج الإبداع والتميز في المجتمع الفلسطيني ونشر صورة فلسطين الحقيقية أمام العالم، لأن بلادنا ثرية بهذه النماذج المبدعة التي يمكن أن نقتدي بها جميعا من أجل الإسهام في بناء وطننا على أقوى الأسس انطلاقا من قيم الإتقان والإخلاص في العمل. وأشار العكر: "لقد كان لنا الشرف في جائزة فلسطين الدولية أن نكون الأوائل في إدراك أهمية تحفـيز الإبداع في فلسطين وتكريم المبدعين لإبراز النماذج المُلهِمة التي من شأنها تشجيع المبادرات الريادية والمتميزة، خصوصاً وأن فلسطين تزخر بالمواهب الشابة وبالعقول والكفاءات والطاقات، وبالنماذج المشرّفة المُفعمة بقِيَم تحدّي الذات واجتياز المعيقات وتحويلها إلى فرص للإبداع والتغيير الإيجابي".

وتم خلال الحفل عرض فيلم قصير عن كل من الفائزين ضمن الفئات المكرمة بالجائزة لهذا العام، كما تخلل الحفل أغنية عن الجائزة قدمتها فرقة حبيب شحادة وفرقة راجعين.

ثم قام د. حسين الاعرج والسيد صبيح المصري والسيد عمار العكر بتوزيع الجوائز على الفائزين، وهم: عن فئة التميز لذوي الاحتياجات الخاصة، تقاسم المركز الاول كل من السيدة حنين هندية من مدينة نابلس، والسيد محمد سعيد محمود ملحم من مدينة جنين، وحصل على المركز الثاني السيد محمد فنون من مدينة غزة، أما فئة عن المشروع المتميز فاز بالمركز الأول مشروع إنارة قرى فلسطينية بواسطة الخلايا الشمسية، وكان المركز الثاني من نصيب مشروع إعادة تقسيم الأراضي في مخطط توسعة مدينة رام الله، أما عن فئة المؤسسة المتميزة، فقد حازت جامعة النجاح الوطنية على المركز الأول، وحازت أيضاً مؤسسة الحق والجمعية الخيرية الإسلامية مناصفة على المركز الثاني، وخلال حفل الجائزة تم تكريم الثلاثي جبران- السيد سمير وعدنان ووسام ضمن التكريم الخاص.

وفي إطار تكريم الشخصيات الدولية فقد تسلم سعادة القنصل البرازيلي العام في القدس السيد باولو روبيرتو، جائزة خاصة بالنيابة عن الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تقديراً لمواقفه المشرفة والنبيلة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، بشكل خاص.

يذكر أن فكرة جائزة فلسطين للتميز والإبداع، وهي إحدى برامج مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، جاءت بمبادرة رائدة من رجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح طاهر المصري، الذي آثر أن يجعل من الجائزة حدثاً سنوياً يكرم فيه المبدعين والمخلصين، تقديراً للإنجازات الهامة التي حققوها على صعيد تنمية المجتمع الفلسطيني، والحفاظ على مكنوناته وخيراته الأخلاقية والمادية، حيث تمنح الجائزة تشجيعاً لأفضل أداء إداري وللمبادرات الإبداعية من قبل الأفراد والمؤسسات، في إطار الحرص على تنمية وتطوير دور المؤسسات في خدمة عملائها وتنمية مواردها وتحسين خدماتها وتفعيل مبادرتها، ومن أجل تشجيع تطبيق مفاهيم الإدارة الحديثة والجودة والتميز في الإدارة والأداء.

الاعلان عن موعد حفل جائزة فلسطين

أعلن مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع واللجنة التحضيرية المشرفة على الجائزة، عن الانتهاء من اختيار الفائزين بالجائزة، و عن موعد إطلاق حفل الجائزة في عامه الخامس، والذي سينظم هذا العام تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس وبحضور دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض، وذلك خلال شهر ابريل / نيسان القادم بمدينة نابلس. وقد استمرت فئات الجائزة لهذا العام كما هي و لم تتغير، ألا و هي فئة التميز من ذوي الاحتياجات الخاصة، فئة المشروع المتميز، فئة المؤسسة المتميزة، بالإضافة إلى تكريم كوكبة من الشخصيات الدولية المعروفة من الوطن العربي و أمريكا اللاتينية.

وقال السيد صبيح المصري رئيس جائزة فلسطين للتميز و الإبداع " نفتخر أن نُكرم كوكبة من مبدعيَ فلسطين من خلال جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع للعام الخامس على التوالي، ليشهد هذا العام تتويجاً للإبداع الفلسطيني في شتى المجالات من خلال إبراز تجارب وأفكار خلاقة تعكس مدى تميز أبناء الشعب الفلسطيني رغم جميع الظروف والمعيقات التي يتعرض لها ، و التي تحول بينه وبين تشكيل الأرض الخصبة لتحقيق انجازاته و أفكاره على أرض الواقع،مضيفاً لقد أصبحت الجائزة منصةً لتشجيع هذه التجارب الإبداعية الشخصية والجماعية، ولمتابعة المتميزين بما يحفزهم على مواصلة العطاء، وبما يضمن تمسكهم بالسير على درب التميز، وتحقيق استدامة إسهاماتهم وتعميم إبداعاتهم، من خلال قيام لجنة الجائزة بتطوير معايير وآليات الترشّح والتقييم واختيار الفائزين، وذلك بالتوازي مع تطوير معايير الأداء والممارسات الإدارية المثلى والاستدامة بما يتوافق وينسجم مع رؤية القائمين على الجائزة نحو استدامة الإبداع والتميّز وتعميمه كمفهوم وثقافة وممارسة في المجتمع الفلسطيني.

وأكد السيد عمار العكر أمين عام جائزة فلسطين الدولية للتميز و الإبداع "أن الجائزة ومنذ تأسيسها سعت دوماً إلى تجسيد قيم العطاء وتحفيز الإبداع بين أبناء شعبنا الفلسطيني، لما يملكه هذا الشعب من طاقات إبداعية جمة كان لها الأثر الأكبر في مختلف ميادين الحياة سواءً على الصعيد الفردي أو المؤسساتي أو المجتمعي". مشيراً إلى أن احتفالية الجائزة ستشهد هذا العام تكريم عدد من الشخصيات الدولية كضيوف شرف، وذلك تقديراً لمواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

ومن الجدير ذكره أن فكرة جائزة فلسطين للتميز والإبداع انطلقت عام 2007 بمبادرة رائدة من رجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح طاهر المصري، الذي آثر أن يجعل من الجائزة حدثاً سنوياً يكرم فيه المبدعين والمخلصين، تقديراً للإنجازات الهامة التي حققوها على صعيد تنمية المجتمع الفلسطيني، والحفاظ على مكنوناته وخيراته الأخلاقية والمادية، حيث تسعى الجائزة إلى تشجيع الممارسات المثلى في المؤسسات، وتحفيز المبادرات الإبداعية على مستوى الأفراد والمؤسّسات، والتي احتضنتها مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية كواحدة من برامجها التنموية.

البدء بمرحلة تقييم طلبات الترشح لعام 2012

رام الله تموز 2012: أعلن مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، إحدى برامج مجموعة الإتصالات الفلسطينية للتنمية المجتمعية عن إنتهاء فترة تقديم طلبات الراغبين في الترشح للجائزة لعام 2012، والبدء بمرحلة تقييم طلبات الترشح، وفرز المرشحين لاختيار المؤهلين حسب شروط ومعايير نيل الجائزة. وناقش مجلس الأمناء واللجنة التحضيرية المشرفة على الجائزة عدداً من القضايا، والتي تمحورت حول سير العمل والخطط الجاري تنفيذها على الأرض إيذاناً ببدء التحضيرات لاحتفالية الجائزة وتكريم المبدعين، والذي سينظم هذا العام تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس ، وذلك خلال شهر أيلول بمدينة نابلس. وقالت سماح ابو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية أن لجنة التقييم قد بدأت بفرز طلبات المتقدمين للجائزة، ضمن الفئات الثلاث (المؤسسة المتميزة، فئة المشروع المتميز، وفئة التميز لذوي الإحتياجات الخاصة) بناء على معايير واضحة ومحددة تضعها اللجنة التي تضم عدداً من ممثلي المؤسسات الوطنية والأكاديمية التي تسعى للحفاظ على الإستقلالية والحيادية. وأوضحت أبو عون حمد "أن احتفالية الجائزة ستشهد هذا العام تكريم عدد من الشخصيات العربية والدولية كضيوف شرف، وذلك تقديراً وامتناننا لدورهم الفاعل في خدمة الإنسانية ومواقفهم النبيلة تجاه شعبنا الفلسطيني والداعمة لعدالة قضيتنا، حيث سيتم الإعلان رسمياً عن أسمائهم في وقت لاحق". وأكدت أبو عون حمد "أن الجائزة ومنذ أن تم تأسيسها وإطلاقها في العام 2007 بمبادرة رائدة من رجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح طاهر المصري سعينا إلى تحقيق الاستدامة وتحفيز الإبداع وإطلاق الطاقات الكامنة بين أبناء شعبنا الفلسطيني، لما يملكه من إمكانات وقدرات إبداعية في مختلف ميادين الحياة وإبراز النماذج المتميزة لمواجهة الإحتلال والظروف الإقتصادية المعيشية الصعبة سعياً لبناء الدولة الفلسطينية". و أضافت مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية"نحن ملتزمون بإدارة و تنفيذ الجائزة إدراكاً منا لأهمية وتطوير الفكرة إلى إبداع، بهدف إرشاد وتوجيه الأجيال القادمة من شعبنا نحو العمل الخلاق والمبدع، مضيفة حرص الجائزة على تبنى معايير إدارية مثلى من حوكمة وشفافية لتحقيق أهداف الجائزة وترسيخ مفهوم الإدارة السليمة في تطوير العمل الإبداعي على مستوى الأفراد والمؤسسات.

تمديد استقبال الطلبات لعام 2012
يعلن ﻣﺠﻠﺲ أﻣﻨﺎء ﺟﺎﺋﺰة ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﻤﻴﺰ والاﺑﺪاع ﻋﻦ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻓﺘﺮة اﺳﺘﻘﺒﺎل ﻃﻠﺒﺎت اﻟﺘﻘﺪم ﻟﻠﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﺠﺎﺋﺰة ﻟﻠﻌﺎم 2012 ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺘﻬﻲ اﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﻄﻠﺒﺎت ﻋﻨﺪ ﺗﻤﺎم  اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎء ﻳﻮم الاﺣﺪ اﻟﻤﻮاﻓﻖ 8 ﺗﻤﻮز/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2012.
لتحميل نموذج الطلب أضغط هنا 

 

بدء استقبال الطلبات لعام 2012

جائزةُ فلسطين الدولية للتميّز والإبداع تُعلن إدارة الجائزة وللعام الخامس على التوالي عن بدء استقبال طلبات الترشح لعام 2012 ، وذلك لفئة المؤسسة المتميزة، فئة المشروع و المتميّز، وفئة التميّز لذوي الاحتياجات الخاصة. يُرجى تعبئة طلبات الترشّح المتوفرة على موقع الجائزة: www.pal-awards.ps، وتسليمها باليد إلى مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، حتى تاريخ 27 حزيران 2012 للاستفسار اتصلوا على 800- 300-1700، جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع- إحدى برامج مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية

بحضور دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض والسيد صبيح المصري

 

جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تكرّم المبدعين الفائزين للعام 2009/2010
 
 
رام الله_ (9 كانون أول 2010): بحضور رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض، ورجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح المصري، رئيس جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، والسيد عمّار العكر، أمين عام الجائزة، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، كرّمت جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع، اليوم الخميس، كوكبة من مبدعي فلسطين خلال حفلها الثالث الذي أُقيم في قصر الثقافة بمدينة رام الله، بمشاركة عددٍ من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن الوزراء والمسئولين الرسميين، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية، وممثلي القنصليات، وعدد من الإعلاميين الفلسطينيين وممثلي وسائل الإعلام الدولية.
 
وقام كل من دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض، والسيد صبيح المصري رئيس الجائزة، والسيد عمّار العكر أمين عام الجائزة بتوزيع الجوائز والشهادات على الفائزين ضمن ثلاث فئات رئيسية هي فئة المؤسسة المتميزة، وفئة التجربة المتميزة وفئة التميّز لذوي الاحتياجات الخاصة.
 
وفي كلمته حيّا دولة د. سلام فياض المبدعين والفائزين بجائزة فلسطين للتميز والإبداع لهذا العام، وخاصة الفائزين من أبناء قطاع غزة، والذين لم يتمكنوا من الوصول لتسلم جوائزهم بسبب المعيقات الإسرائيلية، ووجه تحية خاصة لأهلنا الصامدين في القطاع الذين ما زالوا يعانون من ويلات الحصار وآثار الانقسام.
 
وتقدم رئيس الوزراء بالشكر لجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، وخاصة للسيد صبيح المصري على هذه المبادرة الشخصية واهتمامه بمجال الانجاز والإبداع للسنة الثالثة على التوالي، والذي يفتح المجال أمام أبناء شعبنا لإظهار مواهبهم وإمكانية عرض ابتكاراتهم وتجاربهم الشخصية من أبنائنا في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، كما حيا أعضاء مجلس أمناء الجائزة على جهودهم في تحقيق هذا الانجاز.
 
وشدّد رئيس الوزراء، على أن التميّز والإبداع والريادية هي عناوين أساسية لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين، وعلى كافة المستويات الرسمية والأهلية، وقال "يسعدني ويشرفني أن أشارككم للمرة الثالثة في حفل تكريم مبدعي أبناء فلسطين، على الرغم من الصعاب والمعيقات التي يتعرض لها شعبنا".
 
وأضاف "نحث الخطى ونعمل بشكل جاد لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية، على الرغم من كافة المعيقات والعراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال بناء الوقائع الإيجابية على الأرض، والتي ترسخ عوامل الصمود الوطني، وقدرة شعبنا في الاعتماد على عناصر القوة الذاتية، استلهاماً للروح التي ميزت الانتفاضة الشعبية الأولى، وخاصة طابعها الديمقراطي، والتي تكتسب دروسها وانجازاتها أهمية خاصة في هذه الأيام التي تصادف الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقها، والمضي قدماً في بناء دولته، وعبر تقديم أفضل الخدمات لمواطنينا وبدرجة عالية من الكفاءة والتميز والإبداع، والتي تشكل بمجملها رافعة أساسية لإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس الشريف العاصمة الأبدية لهذه الدولة".
 
وأشاد رئيس الوزراء بتناغم وتكامل الأدوار ما بين المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، كما أشاد بدور القطاع الخاص وعمله اليومي والدؤوب باتجاه توفير فرص العمل لأبناء شعبنا، وقال "هذا العمل ليس فيه أي نوع من الترف، وهذا ما يثري مشروعنا الوطني ويعزز عزيمة أبناء وبنات شعبنا".
 
وفي كلمته خلال الحفل قال السيد صبيح المصري "يشرّفنا حضور ومشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض شخصياً لتكريم الفائزين من مبدعي بلدي فلسطين، فهذا يدل على حرصه شخصياً على تشجيع الإبداع والتميز، ووضع نهج لاحتضان الإبداعات وإبراز النماذج المشرفة لدى أبناء شعبنا لنمدهم بالأمل والحياة والتطلع إلى مستقبل أفضل، كما يرفع من قيمة الجائزة إلى مستوى المسؤولية الوطنية".   
 
وخاطب المصري الفائزين قائلاً "إنني اليوم أشعر بالتواضع وأنا أقف أمامكم أنتم المبدعين والمتميّزين، فأنتم قدوة لنا جميعاً، ولأبناء شعبنا، وللأجيال القادمة في فلسطين، لأنكّم تجاوزتم الصعاب، وواصلتم مبادراتكم وإبداعكم لتساعدوا مجتمعكم وشعبكم، ولتساهموا في بناء مؤسساتنا، ولتثبتوا للعالم بأنّ الإبداع في فلسطين متواصل ولا ينتهي، فنحن شعب يحبّ العمل والبناء، ونتمسّك بالأمل وبالطموح، ونعمل معاً لنبني دولتنا الفلسطينية المستقلة".
 
بدوره عبّر العكر عن فخره واعتزازه ومجلس أمناء الجائزة بالمبدعين الفلسطينيين، مؤكداً "إنّ فلسطين زاخرة بالإمكانيات والطاقات الإبداعية، وقال "ما نراه اليوم أن الإبداع الفلسطيني هو ثروة لا تنضب، ففي كل عام نشهد مزيداً من الإبداعات والتجارب المتميزة والتي لم تتحقق إلا بإرادة أولئك المبدعين وتحديهم للظروف القاهرة، ولنا الشرف اليوم أن نتعرّف على هذه النماذج والتي تمثّل قدوة لنا ولكل فلسطيني في الوطن وفي الخارج، ونحن بدورنا سنعمل على متابعة الفائزين وتعميم تجاربهم الفردية لتستفيد منها الأجيال القادمة حتى نشجّع إلى مزيد من الإبداع في فلسطين". 
 
وأكد العكر "لقد أقرّ مجلس أمناء الجائزة انضمام الجائزة كبرنامج رئيسي ضمن برامج مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، وذلك إدراكاً منا بأهمية الجائزة كجزء لا يتجزأ من المسؤولية الاجتماعية المستدامة؛ وسيعمل مجلس أمناء الجائزة ومؤسسة المجموعة للتنمية المجتمعية على تطوير الجائزة في العام 2011 بما يضمن إبراز وتكريم الإبداع من خلال اتباع أفضل الممارسات العالمية في الأداء والشفافية لضمان استدامة الجائزة، وتعزيز أدائها ونتائجها عبر تطوير آليات الترشّح واختيار الفائزين ضمن معايير محدّدة عالية المستوى، وبما يواكب متطلبات الإبداع والريادة المتبعة على مستوى المنطقة والعالم".
 
أما الفائزون وحسب الفئات فهم: عن فئة المؤسسة المتميزة حصلت الشركة الفلسطينية للإقراض والتنميّة (فاتن) على المركز الأول، وحصل مركز المعمار الشعبي (رواق) على المركز الثاني، أما المركز الثالث ففازت به جمعية الحق في الحياة في غزة. وعن فئة التجربة المتميزة فقد فاز بالمركز الأول أحمد سليم جودة من نابلس، وفاز بالمركز الثاني عماد أحمد صالح حسونة من مدينة رام الله، وحصل إبراهيم راشد الحاج من مدينة نابلس على المركز الثالث. وأما عن فئة التميّز لذوي الاحتياجات الخاصة فقد حصلت سوسن الخليلي من غزة على المركز الأول، أما المركز الثاني فقد فاز به كمال عابدين من الخليل، وحصل على المركز الثالث أحمد بني نمرة من سلفيت. كما كرّمت الجائزة كلاً من فرقة الفنون الشعبية وفرقة العاشقين بجائزتين خاصّتين لتميّزهما في أدائهما وحفاظهما على إبراز الصورة الفلسطينية المُشرقة على مستوى العالم.
 
وتخلّل الحفل تقديم عرض موسيقي من معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وعرض أفلام قصيرة عن الفائزين، كما قدمت الفنون الشعبية عرضاً فنياً متميّزاً تضمن عدة رقصات فلكلورية، إلى جانب عرض فيلم خاص عن فرقة العاشقين الفلسطينية.
 
يُذكر أن فكرة جائزة فلسطين للتميز والإبداع جاءت بمبادرة رائدة من رجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح طاهر المصري، الذي  جعل من الجائزة حدثاً سنوياً يكرم فيه المبدعين والمخلصين، بهدف تحفيز الإبداع والتميز في فلسطين، وتشجيع كل مبدع في فلسطين على مواصلة العمل نحو التميّز بما سيُسهِم في بناء المجتمع وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وإبراز صورة فلسطين الحقيقية والمُشرِقة على مستوى العالم. وتستهدف فئات الجائزة لكل فرد ومؤسسة وتجربة فريدة تعود بالفائدة سواء على مستوى المجتمع المحلي أو البشرية جمعاء.
 
لمزيد من المعلومات؛ يرجى زيارة موقع الجائزة على العنوان التالي:

www.pal-awards.ps

جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تكرّم المبدعين الفائزين للعام 2009/2010

 

بحضور دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض والسيد صبيح المصري
جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تكرّم المبدعين الفائزين للعام 2009/2010
 
 
 
رام الله_ (9 كانون أول 2010): بحضور رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض، ورجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح المصري، رئيس جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، والسيد عمّار العكر، أمين عام الجائزة، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، كرّمت جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع، اليوم الخميس، كوكبة من مبدعي فلسطين خلال حفلها الثالث الذي أُقيم في قصر الثقافة بمدينة رام الله، بمشاركة عددٍ من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن الوزراء والمسئولين الرسميين، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية، وممثلي القنصليات، وعدد من الإعلاميين الفلسطينيين وممثلي وسائل الإعلام الدولية.
 
وقام كل من دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض، والسيد صبيح المصري رئيس الجائزة، والسيد عمّار العكر أمين عام الجائزة بتوزيع الجوائز والشهادات على الفائزين ضمن ثلاث فئات رئيسية هي فئة المؤسسة المتميزة، وفئة التجربة المتميزة وفئة التميّز لذوي الاحتياجات الخاصة.
 
وفي كلمته حيّا دولة د. سلام فياض المبدعين والفائزين بجائزة فلسطين للتميز والإبداع لهذا العام، وخاصة الفائزين من أبناء قطاع غزة، والذين لم يتمكنوا من الوصول لتسلم جوائزهم بسبب المعيقات الإسرائيلية، ووجه تحية خاصة لأهلنا الصامدين في القطاع الذين ما زالوا يعانون من ويلات الحصار وآثار الانقسام.
 
وتقدم رئيس الوزراء بالشكر لجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، وخاصة للسيد صبيح المصري على هذه المبادرة الشخصية واهتمامه بمجال الانجاز والإبداع للسنة الثالثة على التوالي، والذي يفتح المجال أمام أبناء شعبنا لإظهار مواهبهم وإمكانية عرض ابتكاراتهم وتجاربهم الشخصية من أبنائنا في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، كما حيا أعضاء مجلس أمناء الجائزة على جهودهم في تحقيق هذا الانجاز.
 
وشدّد رئيس الوزراء، على أن التميّز والإبداع والريادية هي عناوين أساسية لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين، وعلى كافة المستويات الرسمية والأهلية، وقال "يسعدني ويشرفني أن أشارككم للمرة الثالثة في حفل تكريم مبدعي أبناء فلسطين، على الرغم من الصعاب والمعيقات التي يتعرض لها شعبنا".
 
وأضاف "نحث الخطى ونعمل بشكل جاد لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية، على الرغم من كافة المعيقات والعراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال بناء الوقائع الإيجابية على الأرض، والتي ترسخ عوامل الصمود الوطني، وقدرة شعبنا في الاعتماد على عناصر القوة الذاتية، استلهاماً للروح التي ميزت الانتفاضة الشعبية الأولى، وخاصة طابعها الديمقراطي، والتي تكتسب دروسها وانجازاتها أهمية خاصة في هذه الأيام التي تصادف الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقها، والمضي قدماً في بناء دولته، وعبر تقديم أفضل الخدمات لمواطنينا وبدرجة عالية من الكفاءة والتميز والإبداع، والتي تشكل بمجملها رافعة أساسية لإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس الشريف العاصمة الأبدية لهذه الدولة".
 
وأشاد رئيس الوزراء بتناغم وتكامل الأدوار ما بين المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، كما أشاد بدور القطاع الخاص وعمله اليومي والدؤوب باتجاه توفير فرص العمل لأبناء شعبنا، وقال "هذا العمل ليس فيه أي نوع من الترف، وهذا ما يثري مشروعنا الوطني ويعزز عزيمة أبناء وبنات شعبنا".
 
وفي كلمته خلال الحفل قال السيد صبيح المصري "يشرّفنا حضور ومشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض شخصياً لتكريم الفائزين من مبدعي بلدي فلسطين، فهذا يدل على حرصه شخصياً على تشجيع الإبداع والتميز، ووضع نهج لاحتضان الإبداعات وإبراز النماذج المشرفة لدى أبناء شعبنا لنمدهم بالأمل والحياة والتطلع إلى مستقبل أفضل، كما يرفع من قيمة الجائزة إلى مستوى المسؤولية الوطنية".   
 
وخاطب المصري الفائزين قائلاً "إنني اليوم أشعر بالتواضع وأنا أقف أمامكم أنتم المبدعين والمتميّزين، فأنتم قدوة لنا جميعاً، ولأبناء شعبنا، وللأجيال القادمة في فلسطين، لأنكّم تجاوزتم الصعاب، وواصلتم مبادراتكم وإبداعكم لتساعدوا مجتمعكم وشعبكم، ولتساهموا في بناء مؤسساتنا، ولتثبتوا للعالم بأنّ الإبداع في فلسطين متواصل ولا ينتهي، فنحن شعب يحبّ العمل والبناء، ونتمسّك بالأمل وبالطموح، ونعمل معاً لنبني دولتنا الفلسطينية المستقلة".
 
بدوره عبّر العكر عن فخره واعتزازه ومجلس أمناء الجائزة بالمبدعين الفلسطينيين، مؤكداً "إنّ فلسطين زاخرة بالإمكانيات والطاقات الإبداعية، وقال "ما نراه اليوم أن الإبداع الفلسطيني هو ثروة لا تنضب، ففي كل عام نشهد مزيداً من الإبداعات والتجارب المتميزة والتي لم تتحقق إلا بإرادة أولئك المبدعين وتحديهم للظروف القاهرة، ولنا الشرف اليوم أن نتعرّف على هذه النماذج والتي تمثّل قدوة لنا ولكل فلسطيني في الوطن وفي الخارج، ونحن بدورنا سنعمل على متابعة الفائزين وتعميم تجاربهم الفردية لتستفيد منها الأجيال القادمة حتى نشجّع إلى مزيد من الإبداع في فلسطين". 
 
وأكد العكر "لقد أقرّ مجلس أمناء الجائزة انضمام الجائزة كبرنامج رئيسي ضمن برامج مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، وذلك إدراكاً منا بأهمية الجائزة كجزء لا يتجزأ من المسؤولية الاجتماعية المستدامة؛ وسيعمل مجلس أمناء الجائزة ومؤسسة المجموعة للتنمية المجتمعية على تطوير الجائزة في العام 2011 بما يضمن إبراز وتكريم الإبداع من خلال اتباع أفضل الممارسات العالمية في الأداء والشفافية لضمان استدامة الجائزة، وتعزيز أدائها ونتائجها عبر تطوير آليات الترشّح واختيار الفائزين ضمن معايير محدّدة عالية المستوى، وبما يواكب متطلبات الإبداع والريادة المتبعة على مستوى المنطقة والعالم".
 
أما الفائزون وحسب الفئات فهم: عن فئة المؤسسة المتميزة حصلت الشركة الفلسطينية للإقراض والتنميّة (فاتن) على المركز الأول، وحصل مركز المعمار الشعبي (رواق) على المركز الثاني، أما المركز الثالث ففازت به جمعية الحق في الحياة في غزة. وعن فئة التجربة المتميزة فقد فاز بالمركز الأول أحمد سليم جودة من نابلس، وفاز بالمركز الثاني عماد أحمد صالح حسونة من مدينة رام الله، وحصل إبراهيم راشد الحاج من مدينة نابلس على المركز الثالث. وأما عن فئة التميّز لذوي الاحتياجات الخاصة فقد حصلت سوسن الخليلي من غزة على المركز الأول، أما المركز الثاني فقد فاز به كمال عابدين من الخليل، وحصل على المركز الثالث أحمد بني نمرة من سلفيت. كما كرّمت الجائزة كلاً من فرقة الفنون الشعبية وفرقة العاشقين بجائزتين خاصّتين لتميّزهما في أدائهما وحفاظهما على إبراز الصورة الفلسطينية المُشرقة على مستوى العالم.
 
وتخلّل الحفل تقديم عرض موسيقي من معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، وعرض أفلام قصيرة عن الفائزين، كما قدمت الفنون الشعبية عرضاً فنياً متميّزاً تضمن عدة رقصات فلكلورية، إلى جانب عرض فيلم خاص عن فرقة العاشقين الفلسطينية.
 
يُذكر أن فكرة جائزة فلسطين للتميز والإبداع جاءت بمبادرة رائدة من رجل الأعمال الفلسطيني السيد صبيح طاهر المصري، الذي  جعل من الجائزة حدثاً سنوياً يكرم فيه المبدعين والمخلصين، بهدف تحفيز الإبداع والتميز في فلسطين، وتشجيع كل مبدع في فلسطين على مواصلة العمل نحو التميّز بما سيُسهِم في بناء المجتمع وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وإبراز صورة فلسطين الحقيقية والمُشرِقة على مستوى العالم. وتستهدف فئات الجائزة لكل فرد ومؤسسة وتجربة فريدة تعود بالفائدة سواء على مستوى المجتمع المحلي أو البشرية جمعاء.
 
لمزيد من المعلومات؛ يرجى زيارة موقع الجائزة على العنوان التالي:
www.pal-awards.ps
تكريم رئيس الولايات المتحدة الاسبق جيمي كارتر جائزة فلسطين الدولية للتميز والابداع عن فئة الشخصية الدولية المتميزة لعام 2009

د. فياض سلمه جائزة فلسطين الدولية للتميز و الابداع
كارتر : احب فلسطين ..و أتمنى ان اخاطبكم مستقبلا في القدس عاصمتكم الدائمة
المصري و الجابر يشيدان به و بموافقه من شعبنا الفلسطيني و حقوقه


سلم رئيس الوزراء سلام فياض رئيس الولايات المتحدة الاسبق جيمي كارتر جائزة فلسطين الدولية للتميز والابداع عن فئة الشخصية الدولية المتميزة لعام 2009 بحضور صبيح المصري رئيس الجائزة و أمين عامها د. عبد المالك جابر، وذلك خلال حفل أقيم على شرف المدعوين في قاعة الهلال الاحمر الفلسطيني في البيرة حضره عدد من الوزراء و المسؤولين و الشخصيات الاعتبارية يتقدمهم د. رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة ، د. صائب عريقات مدير دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية و ممثلون عن القنصليات في فلسطين و عدد من الاعلاميين الفلسطينيين و الاجانب.

و بدأ الحفل بعرض لفيلم قصيرعن جائزة فلسطين الدولية للتميز و الابداع ، تلته كلمة رئيس الجائزة صبيح المصري،الذيس قال: اردت أن تعبر الجائزة عما يجول في داخلي من حرص على إطلاق الطاقات الكامنة داخل أبناء و شرائح الشعب الفلسطيني و أردت أيضا أن تكون الجائزة إحدى وسائل تغيير الصورة النمطية عن الشعب الفلسطيني، و ابرازه بوجهه الحق ، الوجه الحضاري الذي يستحقه ، و قال د. فياض إن اليوم يؤكد على معان تحمل في ثنايها ما لا يمكن لمن يفهمها الا التعاطف. و تابع : إن الرئيس جيمي كارتر رجل يستحق كل التكريم ، فهو رجل يعرف جيدا هذه القضية و تاريخها. اشكر كارتر على ما قاله لنا جميعا و الذي يؤكد رسالته الانسانية التي نحتفل اليوم بها. و قال نحن نرحب به اليوم و سيكون مرحبا به في كل وقت ، و خاصة عندما يكون لنا دولة اسمها فلسطين، لتشارك هذه المنطقة و المجتمع و لتحقق اضافة نوعية ، موجها الشكر الى جائزة فلسطين الدولية للتميز و الابداع.

بدوره قال الرئيس كارتر" لقد تسلمت جوائز من قبل و لكن لم أشعر بسعادة كالتي أشعر بها اليوم، مضيفاً : اتمنى في المستقبل أن اخاطبكم في عاصمتكم الدائمة في القدس.
واضاف " إن تقريب الفصائل الفلسطينية من بعضها ليس أمرا بيد الولايات المتحدة او الامم المتحدة او أوروبا، بل هو أمر بيد الفلسطينيين أنفسهم ، مضيفاً أنه يعتبر نفسه في وطنه حين يكون في فلسطين، فقد أحب فلسطين، هو وزوجته و أبناؤه و احفاده.

و تابع : لقد دعا الرئيس الامريكي أوباما الى تجميد اعمال البناء و التوسيع في المستوطنات ، و لا بد ان يدعو لاحقا الى تفكيكها. و اكد كارتر انه سيتوجه بعد لقائه بمسؤولين من الخارجية الاسرائيلية ، الى قطاع غزة، في محاولة للتقريب بين ابناء الشعب الواحد.

من جهته، قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات إن الدولة الفلسطينية الديمقراطية اتية لا محالة، مؤكداً ان الديمقراطية لا الحكم الديني او الفردي هي ما يحتاجه شعب كشعب فلسطين . و تابع : ان النزاهة و الشفافية و حقوق الانسان المراة من اهم عناصر بقاء الشعب الفلسطيني. وأضاف متوجها بحديثه الى الرئيس كارتر: اطلب منك سيدي الرئيس ان تقول لحماس ان الرصاص لايصنع الديمقراطية. و اكد انه لا يمكن ان يكون هناك سلام دون عدالة و ديمقراطية و انهاء الاحتلال.

و قال امين الجائزة الدكتور عبد المالك الجابر " اخترنا أن نكرم رئيسا ذلك أننا اخترنا أنْ نكرّمَ رئيساً سابقاً للولاياتِ المتحدةِ في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني هذه المؤسسة التي عايشت ظروف تشرّدِ وآلامِ الشعب الفلسطيني عبر العقود أيادي بيضاءَ عديدة ساهمت في تحمّلِ تلك الآلام كما ساهم الهلال الاحمر في تضميدِ جراحِ الآلافِ من الاطفال والنساء والرجال على مرّ تلك العقودِ الأليمة.
وتابع د. الجابر: اخترناه لانه جيمي كارتر، ولانّ جيمي كارتر خالفَ كلَّ النصوص والتزَمَ بما يـُمْليهِ عليهِ ضميره الحيّ ومبادئـُهُ السامية.

فكان منْ أوائل الروّادِ المطالبين بحقِّ البشر بالعيش الكريم. مواجهاً المعوقات ِوالمتاعب َ في سبيل ما يُؤْمـِن به.
الرئيس جيمي كارتر لم يكنْ رجلَ اللحظة ولا رجلَ الحملةِ الانتخابية ولا حتى رجل اللعبة السياسية بل هو رجلَ مواقـِفْ يستطيعُ انْ يـَنـْكـَب على تحقيق ما يجولُ في داخـِلـِه لـِيـُحـَقـِّقَ ما يُصْبوا إليه هو ونحنُ معه كشعوب تستحقُّ الحياة َ والكرامة َ والأمل.

لقد جاء إلينا جيمي كارتر بعكس ِ غيرِه من ساسةِ الولاياتِ المتحدة ليس مرةً ولا مرتين بل العشراتِ مِنَ المرات لـِيُسانـِدَ مسيرةَ الديمقراطيةِ الوليدةِ في فلسطينَ الناشئةِ في الأعوامِ 1996،2005،2006 كما جاء إلينا حديثاً في محاولةٍ لـِرَأْبِ الصّدْعِ بينَ الأشِقّاءِ في هذا البلد.

 

اللجنة التحضيرية لجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تنظم لقاءً تعريفياًفي جامعة النجاح الوطنية

رام الله_ فلسطين (15/4/2009)_ نظمت اللجنة التحضيرية لجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع بالتعاون مع دائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس اليوم، الاربعاء، لقاءً تعريفياً حول جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع وأهدافها ومعايير الترشح للجائزة. وحضر اللقاء جمهور غفير من المواطنين والعاملين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة في كليتي الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، خاصة من الطلبة الذين يحضرون مشاريع التخرج ومقبلون على مواجهة الحياة العملية.
من جهته رحب البروفسور ماهر النتشة نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون الأكاديمية بهذا اللقاء التعريفي الهام، الذي من شأنه أن يشجع أبنائنا الطلبة من المبدعين والمتميزين في مختلف المجالات على الترشح للجائزة، مؤكداً أن تكريم المتميزين من خلال جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع يسهم بشكل مباشر في تشجيع المبادرات الإبداعية القائمة، قائلاً إلى أنه ومن منطلق دور الجامعة في إبراز دور المبدعين الفلسطينيين ومساهمتهم في شتى المجالات المختلفة في فلسطين وتقديرا لهذا العطاء المتميز فإننا نعتبر هذا الحفل بداية طيبة من اجل الإبداع والتميز في مجتمعنا الفلسطيني والتي نكافئ فيها المبدعين والمتميزين الذين وصلوا إلى مراتب عليا في ظل ظروف قاهرة ونخلق الحافز والتشجيع للعاملين والطلبة من اجل الإبداع والابتكار. وأضاف أننا في جامعة النجاح الوطنية معنيون بالتقدم للحصول على جائزة فلسطين للتميز والإبداع لأننا نشعر أننا نمتلك القدرات والكفاءات من المدرسين المبدعين والطلبة المتميزين. وفي نهاية كلمته قدم الشكر لمجموعة الاتصالات الفلسطينية التي أعلنت عن هذه الجائزة وقدم الشكر أيضاً للأستاذ للدكتور باسم مكحول.

وقام د. باسم مكحول مستشار الجائزة خلال هذا اللقاء بإعطاء نبذة عن الجائزة، من حيث فكرتها ورسالتها وأهدافها وشروطها وآلية الترشح لها ومراحل تأسيسها منذ انطلاقها في العام 2007، بمبادرة من رجل الأعمال الفلسطيني صبيح طاهر المصري، إضافة إلى سعيها المتواصل في اكتشاف الطاقات الإبداعية والمتميزة من أبنائنا، وتنمية قدراتهم في خدمة وطنهم، كما عرضت اللجنة على الحضور فيلم تعريفي عن الجائزة، تم التعرف عبره على فئات الجائزة وعلى شخصيات وأسماء الفائزين خلال الأعوام الماضية، وقد تم في نهاية اللقاء فتح باب النقاش للضيوف والحضور والإجابة على استفساراتهم.


وأكد د. مكحول أن هذا اللقاء يأتي في إطار عقد عدة لقاءات تعريفية، تعقدها اللجنة التحضيرية لجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع في عدد من الجامعات والمؤسسات المجتمعية في مختلف محافظات الضفة والقطاع، متزامنة مع بدء التحضيرات لاحتفالية الجائزة في عامها الثالث، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المبدعين والمتميزين من أبناء شعبنا الفلسطيني ومؤسساته لتحفيزهم وتشجيعهم على الإبداع وابتكار المبادرات الخلاقة، التي ستعود على المواطن والمجتمع بالفائدة من خلال التنافس على جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع.


وثمن د. عبد المالك الجابر أمين عام جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع باسم مجلس أمناء الجائزة، جهود إدارة جامعة النجاح الوطنية على تعاونها مع اللجنة التحضيرية للجائزة في تنظيم هذا اللقاء الهام، والذي سيساهم حتماً في استكشاف طاقات وإبداعات شبابية كامنة، مشيداً بدور اللجنة التحضيرية المشرفة على الجائزة والجهود المبذولة لإنجاحها والتعريف برسالتها عبر برامج ولقاءات وفعاليات جماهيرية في مختلف محافظات الوطن.
و أكد د. الجابر "أننا ومنذ إطلاق الجائزة واصلنا الجهود لحث كافة أبناء فلسطين على الانخراط في الأعمال الإبداعية، والتأسيس لمبدأ تكريم المبدعين سنوياً تقديراً للإنجازات الهامة التي حققوها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والفكرية والاجتماعية، والتي تهدف بالأساس إلى تنمية وخدمة المجتمع الفلسطيني".
وأوضح د. الجابر أنه تم مؤخراً إدراج مشروع الجائزة وإدارتها تحت مظلة مؤسسة فلستيا الذراع التنموي للاتصالات الفلسطينية، وذلك ضمن توجه المجموعة لضمان مراعاة مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة في العمل التنموي المجتمعي ولإعطاء الجائزة بُعداً تنموياً أكثر وضوحاً ولخلق برامج تنموية تقدم الدعم للفائزين والمبدعين والذين يتم انتقائهم عبر الجائزة سنوياً.


يذكر أن جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تمنح تشجيعاً لأفضل أداء إداري وللمبادرات الإبداعية الفردية وللمبادرات الإبداعية في المؤسسات الفلسطينية، وأيضاً في إطار الحرص على تنمية وتطوير دور هذه المؤسسات في خدمة عملائها وتنمية مواردها وتحسين خدماتها وتفعيل مبادرته، ومن أجل تشجيع تطبيق مفاهيم الإدارة الحديثة والجودة والتميز في الإدارة والأداء. وتهدف أيضاً إلى تطوير وتحفيز التميز والإبداع على مستوى الأفراد في فلسطين، لتكون أداة فعالة وقوية للارتقاء بالأداء العلمي والمهني على مستوى المؤسسات والقطاعات الفلسطينية المختلفة، إضافة إلى تقديم نماذج حية من القدوة الحسنة والأمثلة الصالحة للأجيال الشابة وتكريم المثابرين على الحياة.


نبذة عن جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع:
أهداف الجائزة:
1. تحفيز الإبداع والتفكير الخلاق والعمل الدؤوب والابتكار
2. تشجيع المؤسسات الفلسطينية العاملة في الأراضي الفلسطينية والكوادر الإدارية على تطوير أدائها والارتقاء بممارستها الإدارية والمهنية.
3. التعبير عن الشكر والتقدير للأداء المتميز للمؤسسات والأفراد .
4. نشر مفاهيم التميز في المجتمع وبخاصة بين الشباب، وتعميم أفضل الممارسات في الإدارة.
5. إبراز الطاقات الكامنة لدى فئات الشعب الفلسطيني وإعطاء أمثلة ونماذج حسنة للأجيال القادمة.


فئات الجائزة:


- المؤسسة المتميزة : تمنح هذه الجائزة للمؤسسات العاملة في الأراضي الفلسطينية، والتي تعمل في القطاع الحكومي، الأهلي أو الخاص.
- الموظف المتميز: تهدف هذه الجائزة إلى دعم ومكافأة الموظف المتميز في أدائه، والمبادر في عمله، والمتعاون مع من حوله، والملتزم بأخلاقيات عمله، والمشارك في تطوير عمله، والحريص على تطوير مهاراته.
- التجربة المتميزة : تهدف هذه الجائزة إلى دعم وتشجيع روح الإبداع لتطوير وتطبيق أفكار أو أنظمة متميزة في شتى المجالات يكون لها تأثيرات إيجابية على الجهات ذات العلاقة.
- مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: تهدف الجائزة إلى المساهمة في بناء مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور، والارتقاء بالمهارات والخدمات المعلوماتية، وتطوير المحتوى الرقمي، وإذكاء روح المنافسة والتميز والابتكار بين المزودين من جهة والمستخدمين من جهة أخرى في مجال تقنية المعلومات، وتفعيل دور الثقافة المعلوماتية في المجتمع، وزيادة درجة استعداده للتعامل الرقمي.
- الشخصية المتميزة من ذوي الاحتياجات الخاصة: وتهدف الجائزة إلى الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، وإذكاء روح التنافس بينهم، وتشجيعهم على تخطي الحواجز النفسية والاجتماعية التي تحول بينهم وبين التكيف الاجتماعي، وإثارة اهتمام الأفراد والمؤسسات والهيئات بقضاياهم، وتكريم التفوق والإبداع بينهم، وتشجيع المؤسسات والهيئات على تقديم العون لهم، وإبراز دورهم في المجتمع.

- تكريم الشخصيات الدولية:


1.جائزة الشخصيّة الدّوليّة: وتُمنح تقديراً لدور الشخصية الدولية المرشحة ولجهودها في القضايا التي تتعلق بالسلام، الدّيمقراطيّة، الازدهار الاقتصادي وفعل الخير، والتنمية الاقتصادية، عالمياً وفي فلسطين.
2.جائزة الشخصيّة العربيّة: تُمنح تقديراً لدور الشخصية العربية المرشحة، ولجهودها في القضايا التي تتعلق بالسلام، الدّيمقراطيّة، الازدهار الاقتصادي والإصلاح، والتنمية الاقتصادية، عالمياً وإقليمياً وفي فلسطين.
3.جائزة الشخصيّة الإسلامية: تُمنح تقديراً لدور الشخصية الإسلامية المرشحة، ولجهودها في القضايا التي تتعلق بالسلام، الدّيمقراطيّة، الرّخاء وحُسن النّيّة، والتنمية الاقتصادية، عالمياً وإقليمياً وفي فلسطين.
- جائزة الشخصية المميزة من فلسطيني المهجر: وتُمنح تقديراً لدور الشخصية الفلسطينية في المهجر. لجهودها في القضايا التي تتعلق بتنمية العلاقة بين الوطن والجالية الفلسطينية في المهجر، ولأي إنجاز أو عمل اقتصادي، علمي، فن إبداعي، أو خيري، قامت بها الشخصية في المهجر في دول الشتات في مجالات مختلفة.

لمزيد من المعلومات؛ يرجى زيارة موقع الجائزة على العنوان التالي:
www.pal-awards.ps

 

الرئيس محمود عباس يقلّد الفائزين بجائزة فلسطين الدولية للإبداع والتميز في الرابع من نوفمبر

رام الله (28 أكتوبر 2007)- أعلن مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع في مؤتمر صحفي برام الله أمس، أن الرئيس محمود عباس سيقلّد بالجائزة خلال حفل تكريم الفائزين والمقرر في الرابع من تشرين ثاني/ نوفمبر القادم في رام الله. وسيتم تكريم الفائزين الفلسطينيين وكل من السيد جيمس ولفنسون رئيس البنك الدولي السابق والمبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية، والسيد بيتر هانسن المفوض العام السابق لوكالة الغوث للاجئيين عن فئة الشخصية الدولية المتميزة، والبنك الإسلامي للتنمية في جدة والذي تسلّم الجائزة في أيلول/ سبتمبر الماضي عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة لتعذّر حضور ممثل عن البنك إلى رام الله.

وسيقوم سيادة الرئيس محمود عباس ورئيس الجائزة السيد صبيح المصري وأمينها العام الدكتور عبد المالك الجابر بتوزيع الجوائز والشهادات على الفائزين، وسيتّم الإفصاح عن أسماء الفائزين عن الفئات الأربعة خلال حفل الجائزة.

وتنافس على جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع 250 مشاركاً خلال العام الماضي، وذلك على فئات الجائزة الأربعة وهي فئة التجربة المتميزة، فئة الموظف المتميز، فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وفئة المؤسسة المتميزة.

وصرح الدكتور عبد المالك الجابر "يشرّفنا حضور السيد الرئيس محمود عباس شخصياً لتكريم الفائزين، ما يدل على حرصه شخصياً على تشجيع الإبداع ووضع نهج لاحتضان الإبداعات وإبراز النماذج المشرقة لدى أبناء شعبنا لنمدهم بالأمل والتطلع إلى مستقبل أفضل، كما يرفع من قيمة الجائزة إلى مستوى المسؤولية الوطنية".

وأوضح الجابر أن مسيرة الجائزة ابتدأت بفكرة مبدعة، وتمّ العمل على تطويرها وبذل الجهود المشتركة لتحديد معايير وفئات الجائزة، واستمر العمل طويلاً لضمان اختيار الفائزين الموضوعي بالاعتماد على نهج الشفافية. وقال "إن مستوى النماذج المبدعة التي قدمها الفائزون من مؤسسات وأفراد يدعو إلى الفخر، وهو دليل على أن الشعب الفلسطيني يزخر بطاقات وبإبداعات كامنة، وعلينا دعمها وتطويرها".

وأضاف الجابر "إن تكريم الشخصيات الدولية خلال الحفل هو إضافة نوعية لحدث الجائزة الأول من نوعه في فلسطين، مما يضفي على الجائزة بعداً دولياً مميزاً وثقلاً نوعياً يصبّ في مصلحة دعم الإبداع والمبدع الفلسطيني، والذي يجابه ألوان التحديات والصعاب المختلفة في حياته اليومية". وقد استعرض مجلس الأمناء خلال المؤتمر عملية اختيار الفائزين وخطة تطوير الجائزة واستمراريتها حتى تصبح مؤسسة بحدّ ذاتها تتبنى التكريم كمنهج، وتحفز على الإبداع كأسلوب حياة، وانتهاج الشفافية كأساس للعمل المتميّز.
 

وتهدف جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع إلى المساهمة في إبراز القدوة الحسنة للأجيال الشابة، والنماذج المشرقة لدى المجتمع الفلسطيني والتي تغاضت عنها بعض وسائل الإعلام في زخم الأحداث السياسية في المنطقة.

 

إقامة حفل توزيع جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع في الرابع من تشرين ثاني في رام الله

رام الله- تشهد مدينة رام الله الشهر القادم حدثاً ضخماً هو الأول في فلسطين من حيث الفكرة والمستوى، حيث أعلن مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع أنه تقرّر إقامة حفل توزيع الجوائز وتكريم الفائزين و الشخصيات الدولية يوم الأحد الموافق الرابع من تشرين ثاني/ نوفمبر القادم في مدينة رام الله، وذلك تحت رعاية ومشاركة سيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن). حيث تم اعتماد هذا التاريخ لتكريم الفائزين محلياً ودولياً بشكل سنوي.

جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس أمناء الجائزة في رام الله الأسبوع الماضي، حيث اطّلع المجلس على تقارير سير العمل والاستعدادات الجارية لإنجاح الحفل والذي دُعيت له شخصيات وطنية ودولية، كما وضعَ المجلس اللمسات الأخيرة على برنامج الحفل ليرقى إلى المستوى المطلوب، وليكن هذا الحدث علامة بارزة في مسيرة الشعب الفلسطيني وتكريم المبدعين من أبناءه والذين رغم الظروف الصعبة، وظروف قهر الاحتلال والحواجز، إلا أنهم تحدوا كل العقبات وضربوا النموذج الحي المعبر عن الشعب الفلسطيني المصمم على الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

ورشح عن المجتمعين أن عدداً من الشخصيات الدولية الرفيعة قبلت الدعوة لحضور الحفل واستلام جوائز رمزية تقديراً لخدماتها المقدمة لصالح القضية الفلسطينية. وسيتمّ الإعلان رسمياً عن برنامج الحفل وأسماء الشخصيات الدولية التي سوف يتم تكريمها خلال مؤتمر صحفي وبحضور أمناء الجائزة في أواخر الشهر الحالي. ويذكر أن الجائزة لاقت دعماً قوياً من رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزة السلطة الوطنية المختصة. كذلك لقيت الجائزة الدعم القوي من المؤسسات والشخصيات الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. ويشمل مجلس الأمناء مجموعة من الشخصيات الوطنية والأكاديمية وقيادة المجتمع المدني ومنهم د. ممدوح العكر، د. منذر صلاح، د. حسن أبو لبده، د. أمل غضبان، د. عبد الرحمن التميمي، د. علي زيدان ، السيد حسن عصفور إضافة إلى د. عبد المالك الجابر أمين عام الجائزة والسيد صبيح المصري رئيس الجائزة.

هذا وكان وفد برئاسة د. عبد المالك الجابر، أمين عام الجائزة، قد توجه إلى المملكة العربية السعودية في أيلول/ سبتمبر الماضي؛ لتسليم البنك الإسلامي للتنمية في جدة جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة، وذلك كإجراء استثنائي حيث يحتلّ البنك الإسلامي للتنمية مكانة خاصة على المستويين العربي والإسلامي، ولعدم تمكّن حضور رئيس البنك ورئيس اللجنة الإدارية لصندوق الأقصى إلى فلسطين لتسلم الجائزة شخصياً في الموعد المقرر.

يُذكر أن جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع انبثقت عام 2006 عن رؤية السيد صبيح المصري، رجل الأعمال الفلسطيني، والذي يسعى من خلال الجائزة إلى تقدير الإنجازات والأعمال الخيّرة والخلاّقة في المجتمع الفلسطيني، وتكريم كافة من ساهموا في العمل التنموي وتحقيق الازدهار في فلسطين، كما يأمل السيد صبيح المصري والقائمون على الجائزة أن تقدم الجائزة نماذج تحتذي بها الأجيال القادمة لخدمة المجتمع الفلسطيني وتمنحهم الأمل ببناء مستقبل أفضل لفلسطين. هذا و من الجدير ذكره أنه تقدم للجائزة أكثر من 250 متنافس من الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن المنافسة على فئات الجائزة الأربعة، وسيتم الإفصاح عن أسماء الفائزين خلال حفل إعلان النتائج الشهر المقبل.

هذا وتجسّد جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع الرغبة الفلسطينية في إظهار الوجه الحقيقي لفلسطين، وإبراز نماذج حيّة عن الإبداع والإنجاز الفلسطيني. لتمثّل بذلك محطة مهمّة في مسيرة العمل الإبداعي والتنموي على السواء في فلسطين، لا سيما أن مجلس أمناء الجائزة قد وضع نصب أعينه تنمية العناصر البشرية ورفدها بمواطن القوة والموارد اللازمة. كما ينوي مجلس أمناء الجائزة تطويرها لتصبح مؤسسة متكاملة تشجع الإبداع والتميز وتساعد على خلق الأدوات اللازمة لنشر هذه الثقافة في المجتمع الفلسطيني وتقديم المنح ودعم البرامج التي تلتقي مع أهداف الجائزة.
 

مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع يعلن عن أسماء الشخصيات والمكرمين دولياً


اللجنة التحضيرية تنهي استعداداتها لإطلاق احتفالية الجائزة في عامها الثاني

رام الله- فلسطين- 26/10/2008: أعلنت اللجنة التحضرية المشرفة على جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، خلال اجتماعها الذي عقد يوم أمس، في رام الله، برئاسة د. عبد المالك الجابر، أمين عام الجائزة، ومجلس أمنائها، عن الانتهاء من الاستعدادات والترتيبات الخاصة بإطلاق احتفالية الجائزة في عامها الثاني وتكريم الفائزين في الثاني من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، في قصر رام الله الثقافي.

وأكد د. عبد المالك الجابر أمين عام الجائزة، أن احتفالية الجائزة ستشهد هذا العام تكريم ذكرى الشاعر الكبير الراحل محمود درويش عن فئة الشخصية الفلسطينية الاستثنائية، والإعلان عن فئة تكريم جديدة، ستضاف إلى فئات الجائزة الأخرى، مضيفاً أنه سيتم الإعلان رسمياً عن أسماء الفائزين بالجائزة من فلسطين خلال حفل الجائزة.

وقد أعلن مجلس أمناء الجائزة خلال الاجتماع، عن أسماء الشخصيات والفئات المكرمة دولياً وهي على النحو التالي: معالي الدكتور عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، السيدة ماري روبنسون، مفوضة حقوق الإنسان السابقة، والسيدة لويزا مورغنتيني، عضو البرلمان الأوروبي، ومعالي د. عبد اللطيف يوسف الحمد، رئيـس مجلـس إدارة الصـندوق العـربي للإنمـاء الاقتصـادي والاجتمـاعي، والذي من المقرر أن يتم تكريمه لاحقاً في دولة الكويت، عن فئة المؤسسة العربية المتميزة، وغبطة البطريرك ميشيل صباح، بطريرك اللاتين، ود. عدنان المجالي، عن فئة الشخصية المتميزة من فلسطيني المهجر.


وأضاف الجابر "أن الجائزة في عامها الثاني قد أضحت منبراً ومناسبة سنوية، للاحتفاء بالطاقات الإبداعية المتميزة من أبناء وطننا الحبيب، والتي استطاعت بكل وثقة وجدارة من شق طريقها نحو النجاح والإبداع، فاستحقت منا كل تقدير واحترام، وأصبحت عنواناً يكرم من خلالها أصدقاء فلسطين من شخصيات دولية وعربية وإسلامية، كان لها أثر جلي وواضح تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في شتى المجالات السياسية، والاقتصادية، والتنموية، والاجتماعية، والفكرية".

وأشاد د. الجابر بدور اللجنة التحضيرية ومجلس أمناء الجائزة، على الجهد الجماعي والمتواصل، الذي ساهم في إخراج هذا العمل المتميز والهام إلى النور والحياة للعام الثاني على التوالي، قائلاً " اسمحوا لي بالنيابة عن رئيس الجائزة السيد صبيح المصري وبصفتي أمين عامها أن أعبر لكم عن فخري واعتزازي بجهودكم جميعاً وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من آثر من أجل إنجاح احتفالية الجائزة في عامها الثاني، فبجهدكم هذا استطعتم تحقيق آمال وطموحات الكثيرين من أبناء شعبنا المعطاء على الرغم من الظروف المأساوية التي يعيشونها في ظل الاحتلال".

وجاءت فكرة الجائزة بمبادرة رائدة من رجل الأعمال والخير السيد صبيح طاهر المصري، الذي آثر أن يجعل من الجائزة حدثاً سنوياً يكرم فيه المبدعين والمخلصين، تقديراً للإنجازات الهامة التي حققوها على صعيد تنمية المجتمع الفلسطيني، والحفاظ على مكنوناته وخيراته الأخلاقية والمادية.

يذكر أن جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، تمنح تشجيعاً لأفضل أداء إداري وللمبادرات الإبداعية في المؤسسات الفلسطينية وكذلك للأفراد، في إطار الحرص على تنمية وتطوير دور المؤسسات في خدمة عملائها وتنمية مواردها وتحسين خدماتها وتفعيل مبادرتها، ومن أجل تشجيع تطبيق مفاهيم الإدارة الحديثة والجودة والتميز في الإدارة والأداء. وتسعى الجائزة أيضاً إلى بناء وتنمية ثقافة الإبداع لدى الأجيال القادمة في فلسطين وتقديم نماذج حية من القدوة الحسنة والأمثلة الصالحة وتكريم المثابرين على الحياة لأنه على هذه الأرض ما يستحق الحياة فعلاً.
 

اللجنة التحضيرية تُطلع مجلس الأمناء على الاستعدادات والترتيبات الجارية لإطلاق احتفالية جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع في عامها الثاني

رام الله- فلسطين- 15/9/2008: أطلعت اللجنة التحضرية المشرفة على جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، خلال اجتماعها يوم أمس، في رام الله، مجلس الأمناء على الاستعدادات والترتيبات الجارية لاستقبال احتفالية الجائزة في عامها الثاني وتكريم الفائزين في الثاني من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقد ناقش الاجتماع الذي عقد برئاسة د. الجابر عدداً من القضايا، التي تمحورت حول سير العمل والخطط الجاري تنفيذها على الأرض لاستقبال احتفالية جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، والتي من المقرر أن تقام في الثاني من نوفيمبر القادم، إلى جانب فرز المرشحين واختيار المؤهّلين حسب شروط ومعايير نيل الجائزة.

وأشار د. الجابر، أن حفل جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع هذا العام، سيشهد تكريم ذكرى الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، مضيفاً أن الاحتفالية ستشهد أيضاً فئة تكريم جديدة، تضاف إلى فئات الجائزة الأخرى، حيث ستم الإعلان عنها خلال الاحتفالية.

وأكد أن نجاح الجائزة واستمراريها هذا العام، جاء تتويجاً وتجسيداً للعطاء والتميز والإبداع المتواصل، الذي يحظى به أبناء شعبنا الفلسطيني، وما يملكه من طاقات إبداعية جمة كان لها الأثر الكبير في مختلف الميادين سواءً على الصعيد الفردي أو المؤسساتي أو المجتمعي.

وأضاف الجابر أنه تقديراً لأصدقاء فلسطين قررنا هذا العام تكريم دفعة أخرى من فئة الشخصيات والمؤسسات الدولية، والتي كان لها أثراً واضحاً على صعيد مجتمعنا الفلسطيني وتنميته، وساندت قضيتنا الفلسطينية على مدى سنوات مضت، ونقوم بالتنسيق مع الرئاسة الفلسطينية لضمان تواجد سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، لتكريم الفائزين والشخصيات الدولية لما لذلك من أثر طيب على الفائزين وضيوف الجائزة من الخارج.
وثمن د. الجابر دور اللجنة التحضيرية ومجلس أمناء الجائزة على جهودهم الحيثيثة والمتواصلة في العمل من أجل إنجاح الجائزة في عامها الثاني، قائلاً " لقد استطعنا بجهودكم جميعاً هذا العام أن نخطو خطانا مرة أخرى نحو الإبداع والتميز والنجاح، لنحتفل بتكريم كوكبة جديدة من مبدعي فلسطين ومن شخصيات دولية وعربية وإسلامية، ُنكن لإنجازتها وإبداعاتها كل احترام وتقدير".

وتمنح جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، تشجيعاً لأفضل أداء إداري وللمبادرات الإبداعية في المؤسسات الفلسطينية وكذلك للأفراد، في إطار الحرص على تنمية وتطوير دور المؤسسات في خدمة عملائها وتنمية مواردها وتحسين خدماتها وتفعيل مبادرتها، ومن أجل تشجيع تطبيق مفاهيم الإدارة الحديثة والجودة والتميز في الإدارة والأداء. وتسعى الجائزة أيضاً إلى بناء وتنمية ثقافة الإبداع لدى الأجيال القادمة في فلسطين وتقديم نماذج حية من القدوة الحسنة والأمثلة الصالحة وتكريم المثابرين على الحياة لأنه على هذه الأرض ما يستحق الحياة فعلاً.

يذكر أن الجائزة جاءت بمبادرة رائدة من رجل الأعمال والخير السيد صبيح طاهر المصري، الذي آثر أن يجعل من الجائزة حدثاً سنوياً يكرم فيه المبدعين والمخلصين، تقديراً للإنجازات الهامة التي حققوها على صعيد تنمية المجتمع الفلسطيني، والحفاظ على مكنوناته وخيراته الأخلاقية والمادية.
 

حفل خاص أقيم في مقر البنك الإسلامي للتنمية في جدة

بيان صحفي

خلال حفل خاص أقيم في مقر البنك الإسلامي للتنمية في جدة
 
معالي د. أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية
 
 يتسلم جائزة فلسطين للتميز و الإبداع
 
عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة
 
جدة_ المملكة العربية السعودية_ 23/9/2007_ تسلم معالي د. أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية على هامش الاجتماع التاسع والعشرين للجنة الإدارية لصندوقي الأقصى والقدس، أمس جائزة فلسطين للتميز والإبداع عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة من د. عبد المالك الجابر، أمين عام الجائزة والذي سلمها نيابة عن السيد صبيح المصري رجل الأعمال الفلسطيني المعروف والمحسن الكبير ورئيس جائزة فلسطين للتميز والإبداع وصاحب فكرة الجائزة، وذلك خلال حفل خاص أقيم في مقر البنك الإسلامي للتنمية في جدة، حضره كبار موظفي البنك الإسلامي للتنمية إضافة إلى أعضاء اللجنة الإدارية لصندوقي الأقصى والقدس من الدول العربية المختلفة.
 
وبهذه المناسبة، صرح د. عبد المالك الجابر، أمين عام الجائزة بالقول: " يشرفني أن أقوم شخصياً بتسليمكم الجائزة نيابة عن رئيسها السيد صبيح المصري، وباسم الشعب الفلسطيني الذي يكن لكم كل الاحترام والتقدير، لقد تم اختيار البنك الإسلامي للتنمية للإنجازات المميزة التي حققها، كمؤسسة إسلامية تميزت بالنجاحات المتواصلة في العمل، والعطاء، والالتزام تجاه الشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية من خلال المشاريع الإغاثية أو التنموية التي تضمن استمرارية الحياة وتطوير الاقتصاد الفلسطيني رغماً عن الظروف السياسية السيئة، مشيراً أن د. أحمد محمد علي، استطاع من خلال رؤيته الحكيمة وإدارته الرشيدة، بأن يجعل من مؤسسة البنك وصندوقي الأقصى والقدس خير عون للشعب الفلسطيني خلال سنوات طوال من المعاناة المستمرة حتى يومنا هذا".
 
وأضاف د. الجابر" قد لا تنافس جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، غيرها من الجوائز العالمية، بسبب حداثتها، وبسبب تواضعها، لكننا نرى أن لها قيمة معنوية جمة، فعندما يُكَرِم شعب ما زال تحت الاحتلال مبدعيه والمخلصين من هذه الأمة، أمثال البنك الإسلامي للتنمية، فإنما هذه رسالة قوية من شعب عانى الأمَرين، ولكنه يصر على الحياة والإبداع والبناء ويكرم هذا النهج في الحياة وكل من ساهم في دعم الإنسان الفلسطيني وقضيته العادلة".
 
هذا وقام أمين عام الجائزة د. الجابر بتسليم د. أحمد محمد علي رسالة تهنئة خاصة من سيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن بمناسبة تسلم البنك جائزة فلسطين للتميز والإبداع عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة.
 
وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية د. أحمد محمد علي، "إننا نبارك لإخواننا في فلسطين حلول شهر رمضان المبارك، الذي نتمنى أن يعيده الله عليهم وقد حققوا مطالبهم العادلة وأنصفت حقوقهم، ونود التأكيد بهذه المناسبة أن البنك الإسلامي للتنمية وصندوقي الأقصى والقدس، لن يألوا جهداً في دعم ومؤازرة الشعب الفلسطيني في جميع المناسبات والظروف. كما أن البنك الإسلامي للتنمية يتطلع إلى الوقت الذي يوقف فيه الاحتلال أعمال العدوان والتدمير المستمر، ليتمكن أبناء فلسطين الخيرين من استكمال مسيرة التنمية والبناء والإعمار".
 
وعبر د. أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، عن شكره وتقديره لرئيس الجائزة وأمينها العام، وجميع القائمين عليها والشعب الفلسطيني وقال "اسمحوا لي باسمي وباسم كافة العاملين في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وصندوقي الأقصى والقدس، أن أتقدم بجزيل الشكر العرفان لوفد الجائزة والقائمين عليها، على اللفتة النبيلة والطيبة لاختيارهم البنك الإسلامي للتنمية، ليكرم عن فئة المؤسسة المتميزة".
 
بدوره عبر معالي المهندس يوسف البسام، رئيس اللجنة الإدارية لصندوق الأقصى عن شكره وتقديره لهذا الاعتراف والتكريم لدور الصندوقين بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، مشدداً على أهمية العمل الدؤوب لصالح نصرة الأخوة في فلسطين.
 
من جهته ثمن د. عبد المالك الجابر، أمين عام جائزة فلسطين للتميز والإبداع" الدور الريادي الذي يقوم به البنك الإسلامي للتنمية، وحرصه المتواصل في دعم ونصرة القضية الفلسطينية طيلة السنوات الماضية، مشيراً أن حفل إطلاق جائزة فلسطين للتميز والإبداع يأتي في وقت عصيب جداً، حيث بات الشعب الفلسطيني بأمس الحاجة إلى الدعم المعنوي من الأخوة والأشقاء في العالم الإسلامي والعربي". وأضاف الجابر "علينا أن نبرهن للعالم أن فلسطين حية وبحاجة إلى فرصة للنهوض، وأن الشعب الفلسطيني لديه قدرٌ من الكرامة وأن الخير مازال موجوداً في أبناء البلد، والجائزة ومن سيتم الإعلان عن فوزهم فيها من أبناء الشعب الفلسطيني لهي خير دليل على وجود القدرات الذاتية للإبداع والنهوض والتجدد وإبراز الوجه الحسن لفلسطين.
 
وقد مثل السلطة الوطنية الفلسطينية د. جواد ناجي، وكيل وزارة الاقتصاد الوطني، ممثل فلسطين في اللجنة الإدارية لصندوقي الأقصى والقدس، والذي سلم بدوره رسالة تهنئة من د. سلام فياض إلى د. أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية. وهنأ د. ناجي البنك باسم السلطة الوطنية وتمنى دوام التقدير والشراكة مع فلسطين وأهلها في مشوار التنمية المستدامة.
 
ومن الجدير ذكره أن تكريم مؤسسة البنك الإسلامي للتنمية، يعتبر أول ظهور علني لحفل الجائزة قبل موعدها الرسمي في الرابع من نوفمبر 2007، حيث من المقرر أن يُعقد الحفل المركزي في فلسطين تحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وسيتم خلاله تكريم الفائزين بالجائزة من فلسطين، إضافة إلى عدد من الشخصيات الدولية.
 
وتسعى جائزة فلسطين للتميز والإبداع، إلى تقديم حافزٍ للأجيال القادمة من أجل تشجيع التطور المهني، والالتزام بالمعايير الرفيعة في العمل والإبداع وحل الإشكالات المعيقة لخدمة المجتمع الفلسطيني. وتم وضع معايير الجائزة بدقة ومهنية كاملة ورؤية شاملة. وقد وضعت الجائزة نصب أعينها التعرف على المؤسسات أو الشخصيات الإسلامية، والعربية، والدولية، التي ساهمت من خلال عملها في دفع الجهود للمساعدة في التنمية الاقتصادية، والإغاثة، وعمل الخير في فلسطين، أو قدمت في سبيل دفع القضية الفلسطينية إلى الأمام، وذلك ليتم تكريمها على هامش الحفل السنوي للفائزين.
 
معلومات للمحرر:
 
يذكر أن اللجنة الإدارية لصندوقي الأقصى والقدس قد اطلعت خلال اجتماعها التاسع والعشرين، الذي عقد يوم أمس الأحد، برئاسة معالي المهندس يوسف بن إبراهيم البسام، ممثل المملكة العربية السعودية في اللجنة ومشاركة معالي د. أجمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، اطلعت على سير تنفيذ البرامج والمشروعات التي يمولها الصندوقان في فلسطين، وقد وتميز هذا الاجتماع بحضور وفد من القطاع الخاص الفلسطيني يتقدمهم د. عبد المالك الجابر، حيث بلغ مجموع ما تم صرفه من موارد صندوقي الأقصى والقدس بإدارة البنك الإسلامي للتنمية على فلسطين، للإنفاق على مشاريع التنمية والبرامج الخاصة بمساعدة الأسر المحتاجة واستصلاح الأراضي الزراعية وإصلاح المرافق العامة وإنشاء المراكز الصحية والمدارس وتجهيز المستشفيات وطباعة ملايين الكتب المدرسية ودعم موازنة السلطة الفلسطينية، حتى تاريخه حوالي  712 مليون دولار.
من بينهم ولفنسون وهانسن الرئيس محمود عباس يقلّد الفائزين بجائزة فلسطين الدولية للإبداع والتميز في الرابع من نوفمبر

رام الله (28 أكتوبر 2007)-  أعلن مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع في مؤتمر صحفي برام الله أمس، أن الرئيس محمود عباس سيقلّد بالجائزة خلال حفل تكريم الفائزين والمقرر في الرابع من تشرين ثاني/ نوفمبر القادم في رام الله. وسيتم تكريم الفائزين الفلسطينيين وكل من السيد جيمس ولفنسون رئيس البنك الدولي السابق والمبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية، والسيد بيتر هانسن المفوض العام السابق لوكالة الغوث للاجئيين عن فئة الشخصية الدولية المتميزة، والبنك الإسلامي للتنمية في جدة والذي تسلّم الجائزة في أيلول/ سبتمبر الماضي عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة لتعذّر حضور ممثل عن البنك إلى رام الله.
وسيقوم سيادة الرئيس محمود عباس ورئيس الجائزة السيد صبيح المصري وأمينها العام الدكتور عبد المالك الجابر بتوزيع الجوائز والشهادات على الفائزين، وسيتّم الإفصاح عن أسماء الفائزين عن الفئات الأربعة خلال حفل الجائزة.
وتنافس على جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع 250 مشاركاً خلال العام الماضي، وذلك على فئات الجائزة الأربعة وهي فئة التجربة المتميزة، فئة الموظف المتميز، فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وفئة المؤسسة المتميزة.
وصرح الدكتور عبد المالك الجابر "يشرّفنا حضور السيد الرئيس محمود عباس شخصياً لتكريم الفائزين، ما يدل على حرصه شخصياً على تشجيع الإبداع ووضع نهج لاحتضان الإبداعات وإبراز النماذج المشرقة لدى أبناء شعبنا لنمدهم بالأمل والتطلع إلى مستقبل أفضل، كما يرفع من قيمة الجائزة إلى مستوى المسؤولية الوطنية".   
وأوضح الجابر أن مسيرة الجائزة ابتدأت بفكرة مبدعة، وتمّ العمل على تطويرها وبذل الجهود المشتركة لتحديد معايير وفئات الجائزة، واستمر العمل طويلاً لضمان اختيار الفائزين الموضوعي بالاعتماد على نهج الشفافية. وقال "إن مستوى النماذج المبدعة التي قدمها الفائزون من مؤسسات وأفراد يدعو إلى الفخر، وهو دليل على أن الشعب الفلسطيني يزخر بطاقات وبإبداعات كامنة، وعلينا دعمها وتطويرها".
وأضاف الجابر "إن تكريم الشخصيات الدولية خلال الحفل هو إضافة نوعية لحدث الجائزة الأول من نوعه في فلسطين، مما يضفي على الجائزة بعداً دولياً مميزاً وثقلاً نوعياً يصبّ في مصلحة دعم الإبداع والمبدع الفلسطيني، والذي يجابه ألوان التحديات والصعاب المختلفة في حياته اليومية". وقد استعرض مجلس الأمناء خلال المؤتمر عملية اختيار الفائزين وخطة تطوير الجائزة واستمراريتها حتى تصبح مؤسسة بحدّ ذاتها تتبنى التكريم كمنهج، وتحفز على الإبداع كأسلوب حياة، وانتهاج الشفافية كأساس للعمل المتميّز.
 

وتهدف جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع إلى المساهمة في إبراز القدوة الحسنة للأجيال الشابة، والنماذج المشرقة لدى المجتمع الفلسطيني والتي تغاضت عنها بعض وسائل الإعلام في زخم الأحداث السياسية في المنطقة.
 

بحضور الرئيس محمود عباس وشخصيات دولية رفيعة

رام الله- تشهد مدينة رام الله الشهر القادم حدثاً ضخماً هو الأول في فلسطين من حيث الفكرة والمستوى، حيث أعلن مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع أنه تقرّر إقامة حفل توزيع الجوائز وتكريم الفائزين و الشخصيات الدولية يوم الأحد الموافق الرابع من تشرين ثاني/ نوفمبر القادم في مدينة رام الله، وذلك تحت رعاية ومشاركة سيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن). حيث تم اعتماد هذا التاريخ لتكريم الفائزين محلياً ودولياً بشكل سنوي.

جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس أمناء الجائزة في رام الله الأسبوع الماضي، حيث اطّلع المجلس على تقارير سير العمل والاستعدادات الجارية لإنجاح الحفل والذي دُعيت له شخصيات وطنية ودولية، كما وضعَ المجلس اللمسات الأخيرة على برنامج الحفل ليرقى إلى المستوى المطلوب، وليكن هذا الحدث علامة بارزة في مسيرة الشعب الفلسطيني وتكريم المبدعين من أبناءه والذين رغم الظروف الصعبة، وظروف قهر الاحتلال والحواجز، إلا أنهم تحدوا كل العقبات وضربوا النموذج الحي المعبر عن الشعب الفلسطيني المصمم على الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

ورشح عن المجتمعين أن عدداً من الشخصيات الدولية الرفيعة قبلت الدعوة لحضور الحفل واستلام جوائز رمزية تقديراً لخدماتها المقدمة لصالح القضية الفلسطينية. وسيتمّ الإعلان رسمياً عن برنامج الحفل وأسماء الشخصيات الدولية التي سوف يتم تكريمها خلال مؤتمر صحفي وبحضور أمناء الجائزة في أواخر الشهر الحالي. ويذكر أن الجائزة لاقت دعماً قوياً من رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزة السلطة الوطنية المختصة. كذلك لقيت الجائزة الدعم القوي من المؤسسات والشخصيات الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. ويشمل مجلس الأمناء مجموعة من الشخصيات الوطنية والأكاديمية وقيادة المجتمع المدني ومنهم د. ممدوح العكر، د. منذر صلاح، د. حسن أبو لبده، د. أمل غضبان، د. عبد الرحمن التميمي، د. علي زيدان ، السيد حسن عصفور إضافة إلى د. عبد المالك الجابر أمين عام الجائزة والسيد صبيح المصري رئيس الجائزة.

هذا وكان وفد برئاسة د. عبد المالك الجابر، أمين عام الجائزة، قد توجه إلى المملكة العربية السعودية في أيلول/ سبتمبر الماضي؛ لتسليم البنك الإسلامي للتنمية في جدة جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة، وذلك كإجراء استثنائي حيث يحتلّ البنك الإسلامي للتنمية مكانة خاصة على المستويين العربي والإسلامي، ولعدم تمكّن حضور رئيس البنك ورئيس اللجنة الإدارية لصندوق الأقصى إلى فلسطين لتسلم الجائزة شخصياً في الموعد المقرر.

يُذكر أن جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع انبثقت عام 2006 عن رؤية السيد صبيح المصري، رجل الأعمال الفلسطيني، والذي يسعى من خلال الجائزة إلى تقدير الإنجازات والأعمال الخيّرة والخلاّقة في المجتمع الفلسطيني، وتكريم كافة من ساهموا في العمل التنموي وتحقيق الازدهار في فلسطين، كما يأمل السيد صبيح المصري والقائمون على الجائزة أن تقدم الجائزة نماذج تحتذي بها الأجيال القادمة لخدمة المجتمع الفلسطيني وتمنحهم الأمل ببناء مستقبل أفضل لفلسطين. هذا و من الجدير ذكره أنه تقدم للجائزة أكثر من 250 متنافس من الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن المنافسة على فئات الجائزة الأربعة، وسيتم الإفصاح عن أسماء الفائزين خلال حفل إعلان النتائج الشهر المقبل.

هذا وتجسّد جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع الرغبة الفلسطينية في إظهار الوجه الحقيقي لفلسطين، وإبراز نماذج حيّة عن الإبداع والإنجاز الفلسطيني. لتمثّل بذلك محطة مهمّة في مسيرة العمل الإبداعي والتنموي على السواء في فلسطين، لا سيما أن مجلس أمناء الجائزة قد وضع نصب أعينه تنمية العناصر البشرية ورفدها بمواطن القوة والموارد اللازمة. كما ينوي مجلس أمناء الجائزة تطويرها لتصبح مؤسسة متكاملة تشجع الإبداع والتميز وتساعد على خلق الأدوات اللازمة لنشر هذه الثقافة في المجتمع الفلسطيني وتقديم المنح ودعم البرامج التي تلتقي مع أهداف الجائزة.